حين وافت المنية الفنان الموريتاني القدير سيمالي ولد همد فال وهو ينشد < بما كتمت ياعين جودي > وافتني أيضا حسرة البكاء على موروثه الجميل فما تكتمه أعيننا جميعا لن يكفي للبكاء على تراث الماضي القريب  والذي ذاق من التهميش مايكفي لبناء تراجيديا وطن تلك التراجيديا التي علمتنا الفطرة العزف عليها دونما تكلف 

فسيمالي وكتابه المحيط في موسيقى شنقيط باتا رمزين لذاكرة النسيان في خضم بحثها عن نغمة ذهبية جديدة ذلك أننا غالبا ما نعزف عن النغمة قبل عزفنا عليها ولأن موريتانيا بلد يجيد تكريم الأموات سخرية من الأحياء هاهي ديمى منت آب وأحمدّو ولد الميداح والمحجوبة والخليفة في عداد المكرمين على طريقتنا.

عذرا ديمى فالوطن لايستحق آردين أهل آب ولا تدنيت ولد أحمدزيدان ولاإبتهالات سدوم ذلك الوفي....